أين أنت غداً ؟! 7/8/2007

وبعد أن بارزته بذنبك ، وتمردت عليه بمعصيتك ، يهديك إليه ، ويدلك به عليه ، ويمنحك فرصة للتوبة إليه ، ثم يفرح بإقبالك عليه ، ويحبك ويتودد إليك ، ويبدل سيئاتك إلى حسنات ما كانت لك على بال ..



فهذه رحمته بمن عصاه ، فكيف رحمته بمن أطاعه ؟!



فيا سوءتاه من الله ! بأي وجه نلقاه ؟ مع رحمته ومغفرته ، فكيف لو لم يغفر أو يرحم ؟!



اللهم سلِّم .. سلِّم ..!



فالبدار إلى رحاب التوبة ، وواحة الأوبة قبل أن تطوى الصحائف ، وننتقل إليه ، ونقف بين يديه في يوم تطول وتعظم في المواقف !

فيا أخوتاه !



نحترق .. نحترق بمعاصينا وسيئاتنا ..



فلنقم إلى ذُنوبنا المحرقة ، لنطفئها بِذَنوبٍ من توبة صادقة ، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والله المستعان على كل حال .


 


 

اطبع
http://www.hajs.net/?action=showMaqal&mid=200