البرنامج الشهري للمشرف

تنويه هام : الموقع لا يستقبل الفتاوى الشرعية

للمراسلة  
كيف تعيش أكثر من مرة
صور مشوهة
كيف تحمي نفسك
صلاة بخمسين صلاة
وصفة للعاجزين

أدب بلا أدب !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 12/10/2007

امتطى بعض من كتب ظهر الأدب ليسيء الأدب مع الله العظيم، ودينه القويم!
فاعتلى مركب الأدب بعد أن وهبه الله موهبة الكلمة الجميلة، والتعبير المؤثّر، والحرف المعبِّر، والتصوير اللطيف، فسخَّر قلمه في نشر الرذائل وقتل الفضائل، وأصبح كحاطب ليل، يجمع في شعره ونثره ما طاب وخاب


تشويه التاريخ !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 12/10/2007

يمارس بعض الكتاب سوءة مقيتة نحو تاريخه وماضي أمَّته، فتراه يشوه صورة الإسلام وتاريخ المسلمين، فينسب إليهم ما ليس فيهم، ويستخرج من بين دفتي التاريخ ما يسيء إلى المسلمين، ويطعن في ماضيهم المشرق، ويقدح في تألقهم المتدفق.


لا يستوون !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 12/10/2007

لو كان لك أكثر من ولد في بلد ، وصرخت فيهم ، يا ولد !
فأجابك أحدهم : لبيك وسعديك ، وبادرك بالسؤال والامتثال ، في إشراقة روح وسرور بال،  وتثاقل عنك الآخر، فأجابك متباطئًا يجرُّ خطاه في ملل وكسل، ويجيبك في ضجر وخدر


الباحثون عن السعادة

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 12/10/2007

ما أغبى الكثير من الذين يبحثون عن السعادة وهي بين أيديهم !
وما أسهل الوصول إليها وما أعسرها عليهم !
لأنهم  وبكلِّ بساطة يبحثون عنها في الخارج ، وهي بين ضلوعهم ، ويلتمسونها من غيرهم ، وهي في قبضتهم ، فهل رأيت محرومًا يبكي على فقره وهو من الأغنياء ؟!

 


القساة في بيوتهم !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 12/10/2007

مثل الأعاصير المدمِّرة ، والبراكين المزمجرة، والزلازل المهلكة ، والنيران المحرقة، والفيضانات المُغرقة ـ يكون العنف الأُسَري في ضرره وأثره .
  فهو يضرب الأُسرة في الصميم ، ويهاجم الوشائج بلا هوادة ، ويجتاح العواطف بلا رحمة ، ويُغرق الضحايا في لُجج من الهموم والغموم ، فتصبح البيوت كالسجون الخانقة ، والمقابر الموحشة ،


من داخل الزنازين !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 10/10/2007

قُتل أخاه .. فبكاه دمعًا ودمًا !
وخبأ وهج كلُّ شيء في حياته إلا ما كان يجده من حقد قاتل نحو قاتل أخيه ، وودَّ لو أنه تمكَّن منه ليشتفي لغيظه منه، وليطفئ ما بين ضلوعه من نار محرقة التهمت سعادته وراحته، وكدَّرت عليه عيشه، ونغَّصت حياته ...


رعشة مشتاق !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 10/10/2007

إنها رعشة مشتاق ولهان، خرجت من حبَّة القلب، لتسري في الجسد المتهالك كالفيضان، وكوقد النار في قعر الجوف كالبركان.
فيا لله !
كم ستبكيك هذه العجيبة؟!


وفتح الباب المغلق !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 10/10/2007

الموت والحياة بيد الحي الذي لا يموت !
فإذا آمن الناس بهذه الحقيقة الدقيقة نظريًّا آمنَّا بها عمليًا وواقعًا تطبيقيًّا ، فقد رأينا من عجائب صُنع الله ما يحيِّر الألباب ويُذهل العقول ..
ومن ذلك ما عشناه في قضيَّتين غريبتين في مدينة واحدة ..


إنَّه الأب ، وكفى !

- 10/10/2007

فيكفيك أن تعلم أنه؛ الأب ، لتسقط أمام عينيك أصدق المشاعر، وأخلص الأحاسيس، وأنبل العواطف، ولترى لهفة المحب، ورعشة المشتاق، وخفقة قلب المتيَّم الولهان!
إنها مشاعر الآباء نحو الأبناء، ومن ذاق عرف، فلا يدَّعي الخليُّ حُرقة الشجيِّ، فكم بينهما من بين؟!


مفارق السكن والوطن !

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 10/10/2007

آهٍ من لوعة المشتاق لأحبابه في وطنه وأهله في سكنه، وقد حيل بينه وبينهم بمفاوز بعيدة ومسافات عديدة!
تشتاقهم العين، فلا تراهم، ويحنُّ لهم القلب، فلا يلقاهم، فليس له بعد الفراق إلا بُكاهم!

                  العينُ بعدَ فراقِها الوطنَا
                                              ريَّانة بالدمع أقلقها


« السابق  1  2  3  التالي »  
إعلانات دعوية
إيقافتشغيل / السرعة الطبيعيةللأعلىللأسفلزيادة السرعةتقليل السرعة
لإضافة إعلان جديد

هل تصلي الفجر في جماعة ؟
نعم
لا
أحياناً
النتائج  -   تصويتات سابقة

وقفات مع نهاية العام
أين أنت غداً

برمجــــــــة
تطويـــــــــر

جميع الحقوق محفوظة  ©  للشبكة الإسلامية هاجس   2004  -  2007   
المملكة العربية السعودية  ص . ب  34416    جدة   21468 

تصميــــــم
بنـــــــــرات