|
وداعاً صديقي الوفي !
هكذا ودَّعني ، ثم رحل في عجل .
أمسكت بيده ، رجوته أن يمهلني دقائق لن تطول معه ، فلديَّ ما أقوله له ..
نزع يده من يدي ، وبحركة عفوية ـ كطبيعته ـ قبَّلني على رأسي ، وقال : أعرف ماذا تريد أن تقول ...
إنها قائمة الممنوعات الطويلة .. نصائحك القديمة ... تحذيراتك البالية ..ما زلت تُعاملني كطفل صغير ، أينما توجهه لا يأت بخير !
|