|
|
|
أفضل ما يفطر به الصائم !
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
إن مما يُحبه الله تعالى من الصائمين تعجيل فطورهم وتأخير سحورهم ، ولذلك كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو أعبد الناس لله وأعلمهم به وأتقاهم له ـ لا يخرج لصلاة المغرب حتى يصيب من فطوره ... |
|
 |
|
للمجاهدين فقط
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
المجاهدون في سبيل الله تعالى رمزٌ للبطولة ، ومثال للتضحية ، وأنموذج في العطاء ، لأن دينهم أحب إليهم من أنفسهم ، وأمتهم أولى عندهم من ديارهم ، وآخرتهم أقرب إلى قلوبهم من دنياهم ، فما أن يسمعوا بهيعة أو يعلموا بصيحة تنادي بالجهاد والذود عن العباد والبلاد إلا وقاموا إليها زرافات ووحدانا ، أرواحهم على أكفِّهم ، شعارهم : وعجلت إليك رب لترضى ! |
|
 |
|
فقه الجهاد
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
إن للجهاد ـ ككل شعيرة دينية ـ أحكاماً شرعية ، لا يسع المجاهدين جهلها أو الغفلة عنها ، حتى لا يعملوا السوء وهم يهربون منه ، فهم يبذلون المهج ، ويجودون بالأرواح ، ويرخصون النفوس طلباً لمرضاة الله والجنة ، ورفعة للدين وأهله ، فهل يعقل أن يبذل العبد أغلى ما لديه ، ويحمل روحه فوق رمحه ، ونفسه مع طرف سهمه ، ليبذلها في مكان غير صحيح ، أو في مكان غيره خيراً منه ، أو في مكان مفسدته أكبر من مصلحته ؟!
|
|
 |
|
القتلة !! القتلة
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
القتلة !! القتلة .. المجرمون .. الآثمون .. المعتدون ! بأي وصف أصفهم ؟ وبأي صورة أصورهم ؟ وبأي ذكر أذكرهم ؟ والعجيب أن قتلاهم بغير أشلاء ، وضحاياهم من غير دماء ! والأعجب أن القانون لا يعاقبهم ، والنظام لا يطالهم ، والدستور لا يحاسبهم ! وأعجب العجب أن ضحاياهم يمشون على الأرض ، وما زالت تنبض في عروقهم بقايا الحياة ! والعجب العجاب أن المجتمع لا يجرمهم ، والناس لا يطالبون بنصب المشانق لهم ، وأولياء الضحايا لا يحرصون على إمضاء السيوف فوق رقابهم ! |
|
 |
|
كِركِرَة في المقبرة
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
كِركِرَة في المقبرة هيَّا بنا الآن لنذهب إلى المقابر ، فإنها تُذكِّرنا باليوم الآخر .. فربما نجد في المقبرة ؛ كركرة ، فمن يا ترى كركرة ؟! إنه صحابي من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان يحمل متاع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المعارك والغزوات ، وخرج مجاهداً مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم |
|
 |
|
خرج من المقابر بعد موته مائة سنة
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
خرج من المقابر بعد موته مائة سنة الموت وسكرته وآلامه وكربته ! لحظة عاصفة ومرحلة خاطفة ، لا بُدَّ لكلِّ عبدٍ منها ، فالموت بوابة الولوج إلى عالم الآخرة ، فهو برزخ بين حياتين ، ومعبر بين مرحلتين ، لأنه نهاية العاجلة ، وبداية الآجلة ، وكم بين الحياتين من دواهٍ مجلجلة ! وهو باب لا بُدَّ من دخوله ، وكأس لا مناص من تجرعه ، وكساء لا محيص من ارتدائه .. فهو مرحلة خطيرة ومثيرة وعسيرة تمرُّ بالعبد |
|
 |
|
كيف تتجاوز أزمة الاختبارات
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
يستطيع كل طالب أن يتجاوز أزمة الاختبارات بعدة أمور ، منها :
* التوكل على الله تعالى ، والاعتماد عليه ، والثقة به ، مع الأخذ بأسباب النجاح والفوز بالدرجات العالية ، فلا تعتمد على نفسك ، ولا تثق إلا بربك ، وكم من طالب دخل قاعة الامتحان ، وهو واثق بنفسه ، قد جمع الكتاب بين ضلوعه ، ولم يدع فيه شاردة ولا واردة ، |
|
 |
|
الوعول والتحوت
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
هل انقلبت الدنيا ، وتبدَّلت الموازين ، وتغيَّرت المقاييس ؟! أجيبوني أكاد أُذهل !!
لقد علا من كان في الأسفلِ ، وأستأسد الهرُّ واستنوق الجمل ، واحتلَّ الوضيع مكان الرفيع ، وأُقصي الوفيُّ وأدني الخائن ، وخُوِّن الأمين واؤتمن السارق ، وصُدِّق الكاذب ، وكُذِّب الصادق ، وأصبح الأذناب فوق السحاب ، وأضجع للذبح البريء ، ودوىَّ فوق رأسه فحيح الشقيُّ ! |
|
 |
|
يمرضون قلوبهم في المستشفيات
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله تعالى بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته ، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته ، ومن منا قد سلم من الذنوب ، فمستقل ومستكثر . |
|
 |
|
ونحن لا بواكي علينا !
|
| الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 8/8/2007 |
|
إننا لم نحزن على الشيخ محمد بن صالح العثيمين بقدر حزننا على أنفسنا ، لأن ما عند الله ـ إن شاء الله ـ خير له مما عندنا ، ولكن الحزن علينا نحن من بعده ، فمن أين لنا بمثله ؟!
وهو العالم النحرير والمجتهد الكبير الذي كانت تضرب إليه أكباد الإبل وبأقواله يتواصى السمار ، وبفتاويه يتحدث الركبان ، وقد جعل الله من القبول في الأرض ما يدل على فضله ، ويلمح إلى نبله ، ويوحي بعظيم بذله .
|
|
 |
|
|