ومن منا لا يريد أن يعيش في الدنيا أكثر من مرَّة ؟ لا لجمالها ، ولا لنعيمها ، ولا لما فيها من متع وشهوات ، فما عند الله لعبده المؤمن يوم القيامة من الخير ، خير له مما يطمع في تحصيل أضعاف أضعافه في الدنيا التي لا يساوي نعيمها في الآخرة مثقال خردل في النعيم المقيم والخير العميم في جنات النعيم
قال تعالى :{ ولتكن منكم أمَّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المهتدون } 1
( مكتب دعوة في البيت )
إنشاء مكتبة مقروءة في البيت تناسب جميع المستويات ، وتتوافق مع كلِّ الأذواق المشروعة ، لتصبح حديقة غنَّاء ، يدخل إليها من يريدها فيجد فيها بغيته ، ففيها ما يناسب طالب العلم ، والرجال والنساء والأطفال ، والمتخصص ، والمطلع .
الحمد لله الذي يعطي على القليل الكثير ، ويجود بالأجر الكبير على العمل الصغير ، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد : فمما يؤسف له أن الكثير من الخادمات يأتين إلينا ثم يرحلن عنا ولم يحصل لهن من النفع في دينهنَّ ما نأمله ونرجوه ، بل إنها لتذهب ـ في بعض الأحيان ـ وقد تبدلت نظرتها وتغيرت فكرتها عنا
الحمد لله الذي بيده مقاليد السموات والأرض ، وهو يجير ولا يُجار عليه ، وهو العزيز الحكيم .
والصلاة والسلام على الرسول الكريم ، خير الخلق ، وأكرم الرسل ، وأعظم البشر ، محمد بن عبد الله ، رحمة الله المهداة ونعمته السابغة . وأشهد أن لا إله إلاَّ الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه ، أما بعد :
* ابتهال :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقول :" اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكِ مِن جارِ السوءِ في دارِ المُقامةِ ، فإنَّ جارَ الباديةِ يتحوَّلُ "
* الغاية والهدف من الدعوة إلى الله في المدرسة .
إن الهدف من الدعوة إلى الله داخل المدارس هو إخراج جيل صالح من الطلاب يسعون إلى إرضاء ربهم وإلى تطبيق سنة نبيهم وإلى حمل لواء الدعوة إلى الله تعالى في كل مكان وفي أي زمان ولا يقتصر الهدف على الطلاب بل إن استصلاح المعلمين من الأمور المقدمة التي يهدف إليها الداعية إلى الله وكذلك أسر الطلاب وذويهم .
الحمد لله الذي يخلق ما يشاء ويختار ، فالخلق خلقه ، والأمر أمره ، ولا إله غيره ، والصلاة والسلام على الرسول المجتبى والنبي المصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه ، أما بعد :
فإن الناس يحيون على هذه الأرض ما شاء الله أن يحيون ، ثم يموتون ، ثم يبعثون ، ثم ينشرون ويحشرون ، فيقفون بين يدي الله ليحاسبون ويسألون ؛ عن أعمارهم فيما مضت ؟ وحياتهم كيف انقضت ؟
أيها الأخ المبارك يا داعية الخير و إمام الهدى – اعلم وفقك الله - أن هناك مسائل لابد لنا من الوقوف معها قبل أن نبدأ المسير نحو علاج ناجح لتصحيح ما نراه ونسمعه من انحرافات كبيرة احتوتها أفراحنا
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، أما بعد :
فما الذي جاء بك إلى هذا الموضوع ؟! أما قرأت النهي عن قراءته ؟ أم أن كلَّ ممنوع مرغوب ؟!
بعض الأمور المعينة - بعد الله - على الدعوة إلى الله في العمل ، ونوجز ذكرها في نقاط :
1- حسن الخلق
فالخلق الحسـن دعـوة صامتة إلى دين الله عـز وجل الذي علمنا وأدبنا ( إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق ) الحديث